الإمام أحمد بن حنبل
468
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
أَرْجُو « 1 » أَنْ لَا يَجْمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ قَاتِلِ عُبَيْدٍ ، وَبَيْنَ أَبِي مُوسَى فِي النَّارِ « 2 » . 19694 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ . لَوْلَا أَنَّكُمْ سَبَقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ ، وَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ . قَالَتْ : كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ ، وَيَحْمِلُ رَاجِلَكُمْ ، وَفَرَرْنَا بِدِينِنَا فَقَالَتْ : لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَتْ ، فَذَكَرَتْ مَا قَالَ لَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ ، هِجْرَتُكُمْ
--> ( 1 ) في ( ق ) و ( م ) : وإني لأرجو ، وهي نسخة في ( س ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف مُؤَمل ، وهو ابن إسماعيل . وبقيةُ رجاله ثقات رجال الصحيح غير عاصم - وهو ابن أبي النجود - فمن رجال أصحاب السنن ، وروى له البخاري ومسلم مقروناً ، وهو حسن الحديث . أبو وائل : هو شَقيق بن سلمة . وأخرجه ابنُ سعد في " الطبقات " 115 / 4 عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . كذا وقع فيه موسى بدل مؤمل ، فإن صح ما في مطبوع " الطبقات " ، يكون موسى بن إسماعيل - وهو ثقة - متابعاً لمؤمل بن إسماعيل ، فيصحُ الحديث من طريق ابن سعد . وقوله : فقُتل عُبيد يوم أوطاس - بفاء التعقيب بعد الدعاء - : قد يُفهم منه أن عُبيداً - وهو أبو عامر الأشعري - قُتل بعد دعائه له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والصحيح أنه قُتل ، فدعا له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كما في " صحيح " البخاري ( 4323 ) وغيره مما ذكرناه في تخريج الرواية ( 19567 ) ، فانظرها .